جمعية طب الشيخوخة: التقصّي المبكر لأعراض الزهايمر يدخل حيز التجربة
كشفت دكتورة نائب رئيس الجمعية التونسية لطب الشيخوخة وكبار السن سندس بكار، في تصريح لموزاييك، السبت، عن دخول أداة التقصّي المبكر عن أعراض الزهايمر عبر تحاليل الدم إلى المخابر التونسية الخاصّة وبعض المستشفيات مثل المستشفى الجامعي بسوسة.
وأوضحت دكتور بكار أنّ الـ biomarqueur أو المؤشر الحيوي موجود في تونس في طور التجربة وفي صورة إثبات دقة نتائجه سيكون متاحا لاقتنائه واستخدامه عند الاشتباه في أعراض مرض الزهايمر "اكلينيكيا". ويمكن للمؤشر الحيوي إثبات هذه الاعراض أو نفيها.
وبخصوص طب الشيخوخة، أكّدت دكتورة بكار على أنّه اختصاص انطلق منذ التسعينات كمهارة في إضافية في الطب وأصبح تخصصا اكلينيكيا منذ سنوات ومن المنتظر أن تنطلق كليات الطب في تونس في تدريس وتخريج أولى الدفعات سنة 2028 عبر توجيه أطباء داخليين لهذا الاختصاص ليصبحوا حاملي شهادات في طب مختص في الشيخوخة.
وفي سياق متّصل، أكّدت المحدثة ارتفاع نسبة الشيخوخة في تونس وفق إحصائيات سنة 2025 تناهز 16.9%، وتفيد المؤشرات بأنّ هذه النسبة سترتفع إلى 25% في غضون ينة 2030، وهو ما يستوجب عملا ثحيا وطبيا استباقيا لحماية وتأهيل المسن في تلك المرحلة العمرية.
ويأتي هذا التصريح لدكتورة سندس بكار على هامش انعقاد المؤتمر الخامس الذي تنظّمه الجمعية التونسية لطب الشيخوخة وعلم الشيخوخة بالحمامات الجنوبية.
سهام عمار